على ساحة الإنترنت.. عصابات الإلحاد تُسيطر!!!

عيد الأم.. ليس يوما واحدا بل احتفاءٌ لا يتوقف

إذا كان للأم يوم في السنة نحتفل فيه بتكريمها هو يوم عيد الأم فالحقيقة أن الدين الإسلامي حضّ على تكريم الأم في كل يوم وفي كل دقيقة.

عيد الأم

برّ الأم يعني: إحسان عشرتها، واحترامها، وخفض الجناح لها، وطاعتها، وطلب رضاها في كل أمر.

والتاريخ لا يعرف دينًا ولا نظامًا كرَّم المرأة باعتبارها أمًا, وأعلى من مكانتها مثلما جاء به الإسلام الذي رفع من قدرها وجعل برّها من أصول الفضائل, كما جعل حقها أعظم من حق الأب لما تحمّلته من مشاق الحمل والولادة والإرضاع والتربية، وهذا ما يقرّره القرآن الكريم ويكرّره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم.

ومن أعظم الأدلة على مكانة الأم في الإسلام الحديث النبوي الشريف الذي يروي قصّة رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بحسن صحبتي يا رسول الله؟ قال: “أمك“، قال: ثم من؟ قال: “أمك“، قال: ثم من؟ قال: “أمك“، قال: ثم من؟ قال: “أبوك“.

عيد الأم.. قيمةٌ متكررة في ديننا

وبرّ الأم يعني: إحسان عشرتها، واحترامها، وخفض الجناح لها، وطاعتها، وطلب رضاها في كل أمر.

وسبب هذا الامتياز الخاص، إنما هو الآلام التي انفردت بها الأم عن الأب في الحمل والوضع، والفطام والحضانة والتمريض والمعالجة، والتنشئة الأولى، ولذلك نوّه بذلك القرآن الكريم وأشاد بتلك المجهودات المضنية التي تتطلب نهاية الحنوّ والصبر والجلد فقال الله تعالى: “وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” (لقمان: 14).

وبنظرة أعمق جعل الإحسان إلى الوالدين المظهر الاجتماعي للعبادة الحقة، وكل تفكيك بين العبادة ومظهرها الاجتماعي، بالإساءة إلى الوالدين على وجه الخصوص، ولو بكلمة “أُفٍّ”، يعني إفسادًا للعبادة.

واحتلَّت مسألة الحقوق عمومًا وحقوق الوالدين على وجه الخصوص مساحة كبيرة من أحاديث النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم) ووصاياه، فقد ربط النبي بين رضى الله تعالى ورضى الوالدين، حتى يعطي للمسألة بعدها العبادي .

وأكد (صلى الله عليه وسلم) أيضًا أن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وربط بين حب الله ومغفرته وبين حب الوالدين وطاعتهما .

إنَّ الأولاد الذين يسيئون التصرّف مع آبائهم سوف يقابلهم أبناؤهم بالمثل، ولن يقيموا لهم وزنًا في الكِبر .

وقد أثبتَت التجارب العملية هذه الحقيقة، وغدَتْ من المسلَّمات عبر الأجيال، فالذي يعق والديه يواجه الحالة نفسها مع أبنائه لا محالة .

قد تسيطر الأجواء الاحتفالية على هذا العيد لكن لنتذكر دائمًا وفي كل يوم ما أمرنا به ربنا فتكون كل أيامنا احتفالية بالأم إن شاء الله، وكل عام وكل يوم وكل الأمهات بخير.

________________________________

المصدر: موقع نواعم http://bit.ly/2mKxcuJ

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: