
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
لا طبقات في هذا الدين، ولكن أخوة عامة، وإذا كانت "خديجة" أول من آمن وهي من البيوتات الرفيعة، فإن أول من استُشهد "سُميَّة" أم عمار وهي من البيوتات المستضعفة التي لا يُؤبه لها ...
كل الناس بمن فيهم منكرو وجود الخالق مقرِّون بأن الإنسان ليس هو الذي أوجد نفسه، ولا هو الذي يبقيها، وأنه يعتمد في استمرار حياته على ظروف لا قِبَل له بالسيطرة عليها ...
حينما سكت داخلي القلق وكف الاحتجاج، ورأيت كل قضاء الله رحمة، وكل بلائه حب..في تلك اللحظة أحسست وأنا أسجد أني أعود إلى وطني الحقيقي الذي جئت منه وأدركت هويتي وانتسابي وعرفت من أنا ...
سيحاول الطب النفسي أن يخدر حواسك لكي تحاول التغلب علي الألم الجسدي، أو تقبل فكرة رحيلك عن الدنيا بينما يقدم الدين أكثر من هذا وبمراحل كثيرة ...
يُهيئ الإيمان النفوس لقبول الغرس كما تُهيأ الأرض للزراعة؛ والقرآن كالغيث ينزل عليها فتنبت من كل زهر الربيع.. وأما الأرض القاحلة فإنها لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً ...
لا دين.. إلا الموسيقى!!!.. حالة من الخواء وفقدان المعنى يعيشها رغم التألق الفني والاستقرار المادي.. صفقة يعقدها، وعهد يقطعه مع الله... فتأتيه المعجزة في الحال... ...
رغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها، أماً وبنتا وزوجة وأختا، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون في حقوق المرأة عند بعض الناس ...
بحسب كلام أمي فإن أختي منذ أن كانت بالمرحلة الابتدائية و أسئلتها عن الله والأديان كثيرة، فلا يكاد يخلو يوما إلا وتسأل أمي أين الله ؟ وكانت أمي تجيبها بالضرب! ...
كلما جاءتك هذه الأفكار حاولي أن تطارديها ولا تستسلمي لها،ولا تعطي فرصة لعقلك أن يفكّر فيها أبدًا لا سلبًا ولا إيجابًا،لأن التفكير فيها يعطيها مساحة من الذاكرة،فيصعب التخلص منها ...
إن منطق الإلحاد الذي ينكر الغيب لو طُبِّق لتعطلت مسيرة العلم، كما تتعطل مسيرة الدين، فلو سار العلم مع منطق: ما لا يدرك لا وجود له، لما كان هناك جدوى للبحث، ولتوقَّف العلم ...
إن من العدل والمساواة اللذين قررهما الحق في كتابه.. الحساب والجزاء، فلم يخلق الجنة للذكور، والنار للإناث، بل إن الله عز وجل جعل العدل ميزانا يحاسب به عباده،لا فرق بين رجل وامرأة ...