
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
إن أبناءنا الذين تربوا على عدم العناية بلغتهم أكثرهم عرضة للشك، وهدفا للمغرضين، يبثون فيهم سمومهم منذ صغرهم فيشبون وهم إلى البعد عن الدين بل وإلى الإلحاد أقرب ...
أيها الغادى قف ساعة وتفكر، من خلقك؟ ولماذا خلقك؟ وإلى أين المصير؟ ...
لا ينبغي أن تظل النفس أسيرة لتلك الحالة من اللوم والتعنيف، فتنسحب لدوامة اليأس والإحباط ...
العالم المؤمن الموصول بخالقه لا يقف عند التفسير المحدود بإطار العلم البشري، بل يلجأ إلى التحقق بالرؤية القرآنية المتجاوبة مع فطرة الخلق، ويهتدي ببصيرته إلى مسبب الأسباب... ...
كان لابد إذن من تلك الثلاثية.. الله والإنسان والكون.. ليتم الامتحان ثم ليصنف الناس وفق منازلهم ودرجاتهم في عالم بلا موت ...
سترتفع أمواج المِحَن عاليًا ثمَّ تعاود الهبوط مجدَّدًا، فيسكن البحرُ، وتَهدأ العواصِف، وتشرِق الشمسُ وتَمخر السفن أمواجَ البحر الهادئة باتِّجاه التحدِّي من جديد ...
وقد يكون الوحي كتابا يلقيه جبريل.. وقد يكون نورا يلقيه الله في قلب العبد.. وقد يكون انشراحا في الصدر ...
غير أن التحريف طال المسيحية واليهودية؛ فصارت الأدلة منقوصة، والشروح غير وافية ...
كان صلى الله عليه وسلم متوكلاً على ربه واثقاً بنصره يعلم أن الله كافيه وحسبه، ومع هذا كله لم يكن صلى الله عليه وسلم بالمتهاون المتواكل الذي يأتي الأمور على غير وجهها ...
دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وهو خافضا رأسه تواضعا لله بعد أن مكنه، ولم يهدد الناس ليدخلوا الإسلام ...