
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
التوازن والبساطة والواقعية التي ميزته عليه الصلاة والسلام تجعل منه ومن سنته ومن سيرته قدوة فاعلة وقادرة.. فقط لو أزلنا الغلو والمبالغة في الإطراء. ...
لا دين.. إلا الموسيقى!!!.. حالة من الخواء وفقدان المعنى يعيشها رغم التألق الفني والاستقرار المادي.. صفقة يعقدها، وعهد يقطعه مع الله... فتأتيه المعجزة في الحال... ...
السَّعادة والطُّمَأنينة لا تَتَحقَّقان على الحَقيقة بغير عِبادة الله عَز وجَل والاِمْتِثال لأوامِره، وأنَّى يَجد المَرء السَّعادة والطُّمَأنينة وقد كَفَر بخالِقه وحاد عن طَريقه المُستقيم! ...
الهجرة.. إنها طريق الأبطال.. تزدحم بالفدائيين من حملة العقائد الباحثين عن مأمن لعقيدتهم ومتنفس لدينهم ...
العقيدةُ تُحرِّر المؤمنَ مِن العبودية لغيرِ الله تعالى، فيشعره بالعزَّةِ والكرامة، فلا يَستكين إلا لله وحْدَه، ومنه وَحْدَه يلتمِس النصرَ والتأييد، والمعونةَ والتوفيقَ، والرَّشاد والسَّداد، فإلى الله مَفزَعُه، ومنه يستجلب العبدُ المدَدَ... ...
كنت حريصا على عدم النظر إلى الكعبة عند مغادرتي لئلا تغرقني مشاعر الحزن والأسى، لكن... عندما خرجت التفت رغما عني وألقيت نظرة أخيرة شعرت معها بفراق أكثر الأماكن طهارة على وجه الأرض... ...
بدون العودة بالعقل إلى وظيفته الأصلية ضمن أطرٍ ومسلمات يؤمنها الوحي ويحدد أبعادها الكتاب فإننا نظلم العقل وندخله ميادين ليست ميادينه وحروبا ليست حروبه ...
إذا كان المسلم في هذه الأيام المباركات يتقلب بين ذكر الله والذبح له والصيام, فجدير به أن تكون له هذه العبادات مهذبة لسلوكه مربية له على الاستمرار على الطاعة بعدها ...
وقت الأضحية يبدأ من بعد صلاة بغروب شمس ثالث أيام التشريق, وفي ذلك توسعة للزمان حتى تتحقق التوسعة على الفقراء طول أيام العيد ...
لحساب من يعلو صوت الإسلام في قضايا هامشية ويخفت خفوتاً منكراً في قضايا أساسية؟؟؟ ...
يمتاز الملحد بالفصام بين القول والفعل فهو صوفيٌّ عند الشدائد، راديكاليٌ عند اختيار الزوجة، متديّنٌ حين تواجهه معضلات الأخلاق.. ولكنه بالنهاية ملحد! وهذا تناقض! ...