
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
لا شك أن تجديد الفكر الديني الجامد هو السبيل الأول لحسر المد الإلحادي المعاصر في بلادنا، بعد أن تأكد أن الخطاب الديني السائد من أهم المسئولين عن هذا المد ...
"صل لله بأي اسم تعرفه به، صل للخالق سبحانه بإخلاص. اطلب منه أن يهدي قلبك وعقلك إلى الدين الحق، ويُرضيك به ...
خوف الله شجاعة.. وعبادته حرية.. والذل له كرامة.. ومعرفته يقين وتلك هي العبادة ...
بُحت لأبي بمكنون نفسي.. تحدثت وتحدثت.. وهو صامت يراقبني.. لا يقاطعني، ولا تتغير ملامح وجهه الحيادية.. حتى انتهيت، ورفعت وجهي إليه لأتلقى رده.. وربما صفعته! ...
أول طريق معرفة الله في غيبه هو الإيمان بأننا لا يمكننا أن نحيط به، وأن طريقنا إلى معرفته روحا تصفو فترقى إليه شعورا وسلوكا يسمو فيكون مرآة للكمال والجمال المطلق منعكسا ومقيدا فيه... ...
التفسير المنطقي هو أن دماغ الجنين تمت برمجته منذ أول مخلوق وهو سيدنا آدم عليه السلام، وبقيت هذه البرمجة في أعماق الخلايا (في الشريط الوراثي) حتى كشفها العلماء اليوم ...
هل من العدل أن يجعل الإله رحمته لمن يكذبه ولا يصدق رسله ويستهزئ بهم! فإذا جعل رحمته لهؤلاء ووهبهم الجنة فماذا يفعل مع من صدق به واتبع الرسل وعبده وعمل الصالحات؟! ...
يصطدم الإلحاد مع صوت داخلي في كل نفس بشرية تتطلع إلى ميزان من نوع مختلف، ميزان لا يعرف الخلل، وقاض لا يعرف الخطأ، كيف يمكن أن يتحقق ذلك دون حديث عن حساب وقصاص في يوم عدل؟ ...
لابد أن يكون الخطاب الديني معتدلاً وموضوعياً وواقعياً ومُدللاً عليه بما هو ثابت وصحيح ولا يكون أسطورياً ممتلئاً بالقصص والحكايات والروايات الواهية التي تتعارض مع ما صح أو تتناقض مع السنن الكونية... ...
قم بعمل كشف وصيانةً دوريَّةً لعقلك وفكرك كما تفعل مع باقي أعضاء جسدك، بل ومع جمادات كالهاتف والحاسوب؛ اجلس مع نفسك جلسةً صادقةً، وتأمَّل أفكارك ومعلوماتك، ومدى اسْتقرارك النفسي. ...
لم يجبر الله الإنسان على فعل الشر، ولا اختيار الكفر، بل وضح له الطريق، وأرسل له الرسل وأنزل له الكتب، ودله على الصواب، فمن ضل فإنما يضل على نفسه، ومن هلك فإنما يهلك عليها ...