
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
لا يكتفي الإسلام بتعليم أتباعه التسامح الشامل الذي لا يقبل بالآخر فحسب، بل يحترم ثقافته وعقيدته وخصوصياته الحضارية.. هو يدعو إلى التسامح الإيجابي وليس التسامح الحيادي.. ...
لا دين.. إلا الموسيقى!!!.. حالة من الخواء وفقدان المعنى يعيشها رغم التألق الفني والاستقرار المادي.. صفقة يعقدها، وعهد يقطعه مع الله... فتأتيه المعجزة في الحال... ...
السَّعادة والطُّمَأنينة لا تَتَحقَّقان على الحَقيقة بغير عِبادة الله عَز وجَل والاِمْتِثال لأوامِره، وأنَّى يَجد المَرء السَّعادة والطُّمَأنينة وقد كَفَر بخالِقه وحاد عن طَريقه المُستقيم! ...
الهجرة.. إنها طريق الأبطال.. تزدحم بالفدائيين من حملة العقائد الباحثين عن مأمن لعقيدتهم ومتنفس لدينهم ...
العقيدةُ تُحرِّر المؤمنَ مِن العبودية لغيرِ الله تعالى، فيشعره بالعزَّةِ والكرامة، فلا يَستكين إلا لله وحْدَه، ومنه وَحْدَه يلتمِس النصرَ والتأييد، والمعونةَ والتوفيقَ، والرَّشاد والسَّداد، فإلى الله مَفزَعُه، ومنه يستجلب العبدُ المدَدَ... ...
كنت حريصا على عدم النظر إلى الكعبة عند مغادرتي لئلا تغرقني مشاعر الحزن والأسى، لكن... عندما خرجت التفت رغما عني وألقيت نظرة أخيرة شعرت معها بفراق أكثر الأماكن طهارة على وجه الأرض... ...
يرحب الباحث عن الحقيقة بأي عون يأتيه، لذلك كان خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام (وغيره من الأنبياء والمرسلين) يتفرس في السماء باحثا عن الإله، وفي النهاية قال: ...
شكى لي الوالدان أن ابنهما قد تبنى الإلحاد ويدعوهما إليه، وأنه يرفض أن يتحاور مع أحد؛ لأنه “مبسوط كدة”. ...
اعتدنا في صبانا أن نتحاور مع أقراننا، في محاولة منا لاستعراض قاراءاتنا وإظهار ثقافتنا، وكنتُ كثيرا ما أطرح على محاوريّ سؤالا: إذا كان الله قد خلق الكون، فمن خلق الله؟ ...
تدور الحجج المعلنة للإلحاد في الفكر الغربي حول قضايا خلق الكون وظهور الحياة ونظرية التطور الدارويني إلخ..، وهو ما يسوغ تسميته ب (الإلحاد المادي الطبيعي). أما الفكر الإلحادي بين شبابنا فدور القضايا العلمية فيه قليل ...
أوصلنا الدليل العقلي إلى وجود خالق للكون؛ فمن هو هذا الخالق؟ إنه لا يمكن عقلاً أن يكون شيئاً غير الإله الحق الذي تدركه الفطرة والتي دعت إلى عبادته رسل الله ...