
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
والغاية العليا للإسلام، هي إيجاد التوازن في نفس الفرد، فيؤدِّي ذلك إلى إيجاد التوازن في المجتمع، وفي الإنسانية كلها بعد ذلك، بقدر ما يكون هذا في حدود الإمكان. ...
أول طريق معرفة الله في غيبه هو الإيمان بأننا لا يمكننا أن نحيط به، وأن طريقنا إلى معرفته روحا تصفو فترقى إليه شعورا وسلوكا يسمو فيكون مرآة للكمال والجمال المطلق منعكسا ومقيدا فيه... ...
التفسير المنطقي هو أن دماغ الجنين تمت برمجته منذ أول مخلوق وهو سيدنا آدم عليه السلام، وبقيت هذه البرمجة في أعماق الخلايا (في الشريط الوراثي) حتى كشفها العلماء اليوم ...
في الحياة التي لا يُمارس فيها دين الله بشكل أقرب إلي منبعه الأول، ترى الإنسان الذي تظهر عليه ملامح الإلحاد الكاذب ثائرًا على ما يدين به المُجتمع؛ ولذلك قد يتوهم البعض أنه على وشك الكفر ...
قبل أن نواجه الملحد.. علينا أن نعترف أننا جزء من المشكلة.. لابد أن نحترم حق الإنسان في البحث، لابد ألا ننزعج من البحث خارج الصندوق الذي اعتدناه، أو خارج الأفق الذي نعرفه.. ...
: كنت بعيدا عن الدين، نسيت الفاتحة!، انغمست في حياتي الجديدة، وبالموسيقى التي حلمت بها، لكنني من داخلي كنت أشعر بالاختلاف عمن حولي، وبأنني لست مثلهم، وبأن هذا العالم ليس عالمي ...
على عكس الإلحاد القديم الذي كان يقوم على جانب فلسفي ونظري، فإن الإلحاد الجديد أصبح (موضة)، وأصبح لرموزه معجبون وعشاق، مما جعل الحالة تكاد تصل للتقديس أو علاقة المريد بشيخه!. ...
عند حضوره ندوة حوار بين الأديان بجامعة "واترلو" بكندا، فُوجِئ بوجود مقعد لمحاور في الندوة مُخصَّص لعرض الفكر الإلحادي في نقاش حول البُعد الأخلاقي لأصحاب الديانات المختلفة!!! ...
وجدت هاتفا نقالا في الصحراء وسألت كيف صنع؟ فكان الجواب: اتحد سيليكون الرمال مع البلاستيك الناتج عن نفط الصحراء.. وبفعل حرارة الشمس ورياح الصحراء العاتية وضربات البرق ظهر الهاتف كنتيجة لتلك الظروف الاستثنائية!!! ...
حب الظهور والعلو في الأرض غريزة نفسية لا يكاد ينجو منها أحد، ولذلك كان من يخالف هوى هذه الغريزة موعوداً بالخير في الدار الآخرة ...
تعرّضت إلى وساوس شيطانيّة مختلفة وأصبحت تسيطر علي تفكيري، وتزداد عند الصلاة وقراءة القرءان، حيث يقع في نفسي أنّي فاسدُ النيّة، وأن صلاتي ليست لله، وأنني غير مسلم.. فماذا أفعل؟ ...