
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان. ...
لامارتين: درستُ حياة رسول الله محمد دراسة واعية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود، ومن ذا الذي يجرؤ علي تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟! ...
يُهيئ الإيمان النفوس لقبول الغرس كما تُهيأ الأرض للزراعة؛ والقرآن كالغيث ينزل عليها فتنبت من كل زهر الربيع.. وأما الأرض القاحلة فإنها لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً ...
لا دين.. إلا الموسيقى!!!.. حالة من الخواء وفقدان المعنى يعيشها رغم التألق الفني والاستقرار المادي.. صفقة يعقدها، وعهد يقطعه مع الله... فتأتيه المعجزة في الحال... ...
السَّعادة والطُّمَأنينة لا تَتَحقَّقان على الحَقيقة بغير عِبادة الله عَز وجَل والاِمْتِثال لأوامِره، وأنَّى يَجد المَرء السَّعادة والطُّمَأنينة وقد كَفَر بخالِقه وحاد عن طَريقه المُستقيم! ...
الهجرة.. إنها طريق الأبطال.. تزدحم بالفدائيين من حملة العقائد الباحثين عن مأمن لعقيدتهم ومتنفس لدينهم ...
العقيدةُ تُحرِّر المؤمنَ مِن العبودية لغيرِ الله تعالى، فيشعره بالعزَّةِ والكرامة، فلا يَستكين إلا لله وحْدَه، ومنه وَحْدَه يلتمِس النصرَ والتأييد، والمعونةَ والتوفيقَ، والرَّشاد والسَّداد، فإلى الله مَفزَعُه، ومنه يستجلب العبدُ المدَدَ... ...
أظهر استطلاع للرأي أُجري منذ سنوات أن ١٣٪ فقط من الملحدين مقتنعون قناعة تامة بفكرة الإلحاد و أن غالبيتهم كانوا يُعانون من الخواء الروحي وهو ما يعني أن باباً لا يزال مفتوحاً بيننا و بينهم... ...
يرحب الباحث عن الحقيقة بأي عون يأتيه، لذلك كان خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام (وغيره من الأنبياء والمرسلين) يتفرس في السماء باحثا عن الإله، وفي النهاية قال: ...
شكى لي الوالدان أن ابنهما قد تبنى الإلحاد ويدعوهما إليه، وأنه يرفض أن يتحاور مع أحد؛ لأنه “مبسوط كدة”. ...
اعتدنا في صبانا أن نتحاور مع أقراننا، في محاولة منا لاستعراض قاراءاتنا وإظهار ثقافتنا، وكنتُ كثيرا ما أطرح على محاوريّ سؤالا: إذا كان الله قد خلق الكون، فمن خلق الله؟ ...
تدور الحجج المعلنة للإلحاد في الفكر الغربي حول قضايا خلق الكون وظهور الحياة ونظرية التطور الدارويني إلخ..، وهو ما يسوغ تسميته ب (الإلحاد المادي الطبيعي). أما الفكر الإلحادي بين شبابنا فدور القضايا العلمية فيه قليل ...