القرآن الكريم والإلحاد (1)

القرآن الكريم والإلحاد (1)

الدهرية أصل كل مذاهب الإلحاد والمادية التي عرفتها البشرية، كما يمكن اعتبار الفلسفة الوضعية الحد ...

الإنسان في العقلية الإلحادية.. سوبر مان!

الإنسان في العقلية الإلحادية.. سوبر مان!

إن قيام النازية بإبادة الملايين ممن صنفوا باعتبارهم "أفواها مستهلكة غير منتجة" إنما هو أحد إنجا ...

المعرفة الدينية الجوفاء.. أولى مقدمات الإلحاد!

المعرفة الدينية الجوفاء.. أولى مقدمات الإلحاد!

كان التصادم بين الكنيسة والعلم سببا كافيا لحدوث القطيعة والتنافر بينهما، حيث بدأت المجتمعات الأ ...

القرآن الكريم.. حمَّال أوجه لا تجادلوا به!

القرآن الكريم.. حمَّال أوجه لا تجادلوا به!

يعيش المسلمون اليوم في بلاد مترامية الأطراف، ولكل بلاد ثقافتها ونمط حياتها المختلف رغم أنهم يقر ...

الإلحاد.. محاولة لفهم الظاهرة (الجزء الثاني)

الإلحاد.. محاولة لفهم الظاهرة (الجزء الثاني)

من أخطر ما يمكن أن يواجه حياة الإنسان النفسية ويربك استقراره أن يفقد إيمانه بالله، لأن الإيمان ...

الإلحاد.. محاولة لفهم الظاهرة (الجزء الأول)

الإلحاد.. محاولة لفهم الظاهرة (الجزء الأول)

على الإنسان أن يسأل الله دوما أن يزيده يقينا، لكن من الخطأ ومن العجيب أن ينتظر الإنسان معجزة أو ...

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق (الجزء الأخير)

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق (الجزء الأخير)

قال لي الشاب الملحد: إنكم أيها المتدينون تنظرون إلى الإنسان نظرة شديدة التعقيد، لقد أدخلتموه في ...

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج7

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج7

قال لي الملحد: إن الوجود الإلهي قضية في منتهى الأهمية، ولابد أن يكون الدليل عليها قويا، كأن يك ...

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج6

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج6

ظن ذو الابتسامة الخبيثة أنه وضعني في مأزق؛ فإن أجبته، فإني بذلك أنفي أن إلهي الأكبر والأقوى. وإ ...

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج5

الإلحاد في بلادنا.. غوصٌ إلى العمق ج5

تشتمل الكتب السماوية على أحداث لا يمكن تقديم الدليل على صحتها، كطوفان نوح وأهل الكهف، والتقام ا ...

الاستقراء والاستنباط.. مناهج لإعمال العقل أم تعطيله

الاستقراء والاستنباط.. مناهج لإعمال العقل أم تعطيله

يُوهم الملحد نفسه بأنه يُعمل عقله ويفكر تفكيرًا منطقيًا؛ فيناقش دومًا قضايا فرعية تشغيبًا بدلًا ...